«الزوج الطمَّاع»

الأربعاء 14-11-2018 21:35 | كتب:شيماء القرنشاوي|
محكمة الاسرة - صورة أرشيفيةمحكمة الاسرة - صورة أرشيفيةتصوير :المصري اليوم

اشترك لتصلك أهم الأخبار


«ضرب وإهانة وصلت لحد الحرق، والسبب ميراث أبويا، لو هقضى باقى عمرى فى المحاكم عشان أطلّق منه ميهمنيش، لكن مستحيل أعيش معاه يوم واحد تانى».. هكذا قالت الزوجة الثلاثينية، أمام خبراء مكتب تسوية المنازعات الأسرية بالجيزة، وهى تروى تفاصيل دعوى الطلاق التى أقامتها ضد زوجها، رافضة التصالح أو حتى الجلوس أمامه فى جلسة واحدة للرد على ما أوردته فى الدعوى.

قالت الزوجة إنها من أسرة ميسورة الحال، والدها لديه باع طويل فى تجارة الأخشاب، ويعد واحدا من الأسماء الكبيرة فى تجارته، اختارت الزواج عن حب رغم تقدم الكثيرين من أبناء أصدقاء والدها لخطبتها، وفضلت الذى تحبه عن الزواج التقليدى، اعتقادا منها أنه الأسعد والأكثر ترابطا واستقرارا.

وأضافت الزوجة أنه رغم عدم وجود فارق مادى كبير بينى وزوجى إلا أننى فوجئت بحقيقته عقب وفاة والدى وبدء توزيع جزء من الميراث علىّ وشقيقتى وشقيقى الأصغر، اشتعل حقد زوجى وبدأت الخلافات وإلحاحه على أخذ كامل ميراثى من تركة والدى، وأن أطلب من شقيقاى إعطائى نصيبى بالكامل فى الإرث، بحجة أننى لا ولن أفهم فى تجارة والدى، وخوفا من طمع شقيقاى فى نصيبى أو إهدارها إذا ما تسلما العمل فى نفس المجال.

وتابعت: «زادت الخلافات بعد رفضى طلبه والتأكيد على أننى وشقيقاى فى قمة الترابط ولا يمكن أن نختلف بسبب هذه الأمور، وأننى لن أفعل ما يريد حتى لا أخسر عائلتى. واختتمت الزوجة دعواها قائلة: «رفضه تطليقى لم يجعل أمامى سوى اللجوء للمحكمة، بعد أن أصبح استمرار حياتى معه من المستحيلات».

قد يعجبك أيضا‎

قد يعجبك أيضا

الأخبار العاجلة

النشرة البريدية